السيد مصطفى الحسيني الرودباري

232

الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة

فقال له عبيداللَّه بن زياد : ويحك ، فإن علمت أنّه خير الناس أباً وأُمّاً لِمَ قتلته إذاً ؟ ! فأمر فضرب عنقه ، وعجّل اللَّه بروحه إلى النار « 2 » . ( 521 ) الخرائج : عن أبي الحسن بن عمرو ، عن سليمان بن مهران الأعمش في حديث : . . . فدخل - عمر بن سعد - مع أصحابه دمشق من الغد ، وأدخل الرأس - الحسين - إلى يزيد عليه اللعنة فابتدر قاتل الحسين إلى يزيد فقال : إملأ ركابي فضّةً أو ذهباً * إنّي قتلتُ الملك المحجّبا قتلتُ خير الناس أُمّاً وأبا * ضربته بالسيف حتّى انقلبا فأمر يزيد بقتله ، وقال : حين علمت أنّه خير الناس أُمّاً وأباً لِمَ قتلته ؟ ! « 3 » ( 522 ) الأمالي : عن حاجب عبيداللَّه بن زياد : أنّه لمّا جيء برأس الحسين عليه السلام أمر فوضع بين يديه في طست من ذهب ، وجعل يضرب بقضيب في يده على ثناياه ، ويقول : لقد أسرع الشيب إليك يا أبا عبداللَّه ، فقال رجل من القوم : مَه ! فإنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يلثم حيث تضع قضيبك ، فقال : يوم بيوم بدر ! « 4 » تجلّيات الغضب الإلهي لمقتله عليه السلام 1 - كسوف الشمس عن طريق أهل السنّة : ( 523 ) السنن الكبرى : عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل قال : لمّا قُتل الحسين بن

--> ( 2 ) . الأمالي للشيخ الطوسي : 115 - 120 . ( 3 ) . الخرائج والجرائح 2 : 58 . ( 4 ) . الأمالي للشيخ الصدوق : 229 .